إنتابت الأٌمه الإسلاميه مشاعر الغضب والسخط فى الآونه الأخيره بعد نشر الرسوم المسيئه للرسول صلى الله عليه وسلم من قبل مجله جيلاندز بوستن الدنماركيه وهذه المشاعر والوقفه لابد منها ولكن هناك بعض التساؤلات ألا وهى:
ماسر تللك الصحوه الآن على الرغم من أن تلك الرسوم قد نشرت يوم الجمعه الموافق 30 سبتمبر2005 ؟؟ فهل كانت فى طى الكتمان أم أن الإعلام العربى والإسلامى غير مطلع على الإعلام الغربى.. أم أن الحكومات الإسلاميه كانت لها رؤيه تتلخص فى عدم إثاره تلك القضيه سوى فى وقت تراه هى ملائم لها لتظهر فى ثوب المدافع عن الإسلام فى وقت هى بعيده فيه كل البعد عن نيل هذا الشرف…
وهناك تساؤل آخر يدور حول موقف الحكومات الإسلاميه التى إتخذت موقفاً جاداً بعض الشىء ضد الحكومه الدنماركيه فى الوقت الذى لم تتخذ فيه أى موقف ضد العصابات الأمريكيه والصهيونيه التى تنتهك بش

























محمود نور الدين