جيل الغضب

كتبهاخالد الخولى ، في 10 أغسطس 2006 الساعة: 16:41 م

لانريد من الأنظمة العميلة موقفاً نضالياً …

ولانطالب العدو الأمريكى أن ينظر إلينا بعين الشفقة والرحمة …

ولانطالب بمهادنات واتفاقيات مع العصابات الصهيونية …

نريد جيلاً غاضباً يحمل السلاح

ويرفع راية المقاومة والنضال

جيلاً لايشجب ولايساوم ولايفاوض ولايفرط

جيلاً يحرر الأرض

ويرفع لواء الحرية والعزة والكبرياء

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

9 تعليق على “جيل الغضب”

  1. هذا ما أحبه يا صديقي نظرة التفاؤل وجيل الغضب أت لا محالة ونحن الان جزئ منه وان لم نكن نحن من سنحمل السلاح فسنربي عليه الاجيال القادمة فلسطين والقدس في القلب
    الى المماة

  2. أخى الكريم خالد/ شكراً لروحك النضالية ،، استمر يا أخى بفضحك لهذا الكيان الذى لا يرقى حتى لمجابهة الأشبال .. تحياتى …..

  3. الاخ / خالد .. ان الجيل الذى تتحدث عنه موجود من قديم الازل و حتى الان و لكن مع الاسف ان رؤساؤنا هم الذين يحاربون هذه الاجيال .. انظر الى المسيرات فى كل انحاء الوطن العربى ان الذى يحبطها الحكام العرب و ليس العدو الصهيونى .. ان الشعب العربى ينتظر قرار الحرب فى اى لحظه و هم على اتم استعداد لها فى اى وقت .. لكن من سيصدر هذا القرار ؟ لا احد .

  4. اخي خالد

    لا بد ان ينهض هذا الجيل بعد السبات ليعيد للامه مجدها

    الف الف تحيه لشموخك

    الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني

  5. انظم لدعوتك اخي……..لابد للمقاومة ان تحيا لتعيد الكرامة والمجد وتزيل الغدر والخيانة من ساستنا………..بالتوفيق اخي

  6. أيوجد غضب أكثر مما نحن فيه ليس في فلسطين فقط وإنما في مصر أيضاً

    أصبح الناس يكلمون أنفسهم في الشارع من غلاء المعيشة وتفشي الفساد

    الغضب موجود بالكوم لكن المشكلة كيف يتحرك الناس من يستطيع أن يناديهم فيخرجون ورائه

  7. صدقت …..صدقت

  8. اخي الفاضل نحن نريد جبلا غاضبا والحكومات تريد جيلا خانعا يسهل قمعه والقضاء علية,

    ولكن الحقيقة لم يعد هناك الا حل واحد كارثة طبيعية تجتاح العالم ولا تبقي احدا عليها لان امريكا لم تترك للعرب حلول غير الذل والاستسلام.

    موضوعك جميل واتمنى لك التوفيق

    حنان

  9. أخى العزيز النبيل / خالد الخولى

    يشرفنى أن أعلق بأحد ادراجاتى

    متمنيا دوام التواصل

    ******************************

    مشاهدعن “أمل ” يشبهنا و نشبهه

    بقلم :ـ عبد المجيد راشد

    مشهد أول :

    **************

    الزمان : 6يناير 1986

    المكان : ساحة البدراوى بجامعة المنصورة

    الحدث : إعتصام حتى ساعات متأخرة من الليل للإفراج عن زملائنا المعتقلين دفاعا عن سليمان خاطر

    فى جمع الطلاب الحاشد المهيب نلتف جميعا على شعار واحد ” مكتوب على قلوبنا .. سليمان خاطر محبوبنا ، مكتوب على إدينا .. سليمان جوه عنينا ” ، يخرج أحدنا ليغنى ” إزرع كل الأرض مقاومة ” و يغنى الثانى ” يا شعب يا معلم .. يا صابر إتكلم ” ، و يغنى الثالث ” منتصب القامة أمشى .. مرفوع الهامة أمشى ،فى كفى قصفة زيتون .. و على كتفى نعشى ” ، و يغنى الرابع ” كل ما تهل البشاير من يناير كل عام ” ، و يغنى الخامس ” كل حى فى مصر يسمع النفير زى الآدان .. كل أرض وكل مصنع .. كل قلب يدق يجمع .. فى الميدان ” ، و بعد الغناء يخرج أحدنا ليلقى أشعارا بدأها ب ” لاتصالح و لو منحوك الذهب .. أترى حين أفقأ عينيك ثم أثبت جوهرتين مكانهما هل ترى ؟ .. هى أشياء لا تشترى ” .. كانت المرة الأولى التى تسربت إلى أذناى كلمات أمل دنقل الخالدة ” لا تصالح ” .. سرت الكلمات فى خيوط الروح لتستقر فى سويداء القلب معلنة بكل ما حملته من قوة المعنى و صلابة الموقف وو ضوح الرؤية أنها هنا باقية مابقى الدم يسرى فى العروق و صامدة حتى النفس الأخير و لن تغادر قلبى المجروح مهما تغيرت الأحوال و تداولت الأيام .

    بعدها .. كانت رحلة البحث عن أمل دنقل هى ذاتها رحلة البحث دون توقف عن المعنى و الموقف و الرؤية و الصلابة و الجسارة و الإقتحام .

    خط مستقيم جمع من إعتصموا بمن غنوا لهم و ألقوا أشعارهم ، هؤلاء هم من قالوا ” لا ” فى و جه من قالوا ” نعم ” ، ” من علموا الإنسان تمزيق العدم ” .

    وهنا بالذات تكمن قيمة جوهرية فى أمل دنقل بتحديده الخط الفاصل بين الموقف الحاسم و المراوغة المستترة .. ” أيها السادة لم يبق إختيار .. سقط المهر من الإعياء ، و انحلت سيور العربة .. ضاقت الدائرة السوداء حول الرقبة .. صدرنا يلمسه السيف ، و فى الظهر : الجدار ” .. ” لا تسألنى إن كان القرآن .. مخلوقا أو أزلى .. بل سلنى إن كان السلطان .. لصا .. أو نصف نبى ”

    مشهد ثان :

    ***********

    الزمان : ديسمبر 1987

    المكان : نفس المكان السابق

    الحدث : أنتفاضة أطفال الحجارة

    إشتعلت إ نتفاضة الحجارة لتعلن للعالم أجمع أن صراعنا مع العدو الصهيونى صراع وجود و ليس صراع حدود ، فأستجابت قوى الأمة الحية للنداء ، وشرعنا فى التضامن بالتظاهرات و المؤتمرات و البيانات ، ويطل أمل دنقل علينا ، يشاركنا الفعل فنعنون بياننا ” أيها الواقفون على حافة المذبحة .. اشهروا السلحة ” .. و يأبى أمل الا أن يشاركنا معارضنا التى إنتزعناها عنوة و بالقوة المستندة على حقنا كطلاب فى ممارسة العمل السياسى من إدارة الجامعة المأتمرة بأوامر أمن الدولة .. و نكتب على أوراقنا ” نحن جيل الألم .. لم نر القدس إلا تصاوير .. لم نتكلم سوى لغة العرب الفاتحين .. لم نتسلم سوى راية العرب النازحين ، و لم نتعلم سوى أن هذا الرصاص مفاتيح باب فلسطين .. فاشهد لنا يا قلم .. أننا لم ننم .. أننا لم نقف بين ” لا ” و ” نعم ” … ” .

    فى هذا المشهد بالذات ، تعمق لدينا الاحساس بأن أمل دنقل يشبهنا و نشبهه ، لم تعد العلاقة الخاصة مع أشعار أمل دنقل مجرد عشق للكلمات و الإستئناس بها فى وهدة الليل وسواد الأيام و بؤس الحال ، ولكنها تحولت الى طلقات فى وجة النظام المنبطح ، المستسلم ، الخائن . و تحولت الأعمال الكاملة لأمل دنقل ألى طليعة الأعمال المدرجة فى برامج تثقيف ” إتحاد أندية الفكر الناصرى بجامعات مصر ” .

    مشهد ثالث :

    *************

    الزمان : تواريخ بلا حصر

    المكان : كل شبر من المحيط الى الخليج

    الحدث : أمة تبحث عن ذاتها

    فى أوقات الجذر يطل علينا وجه أمل الجنوبى الصلب ليبث فى روحنا ما تيسر من سورة المقاومة .. و نردد معه ” أه .. ما أقسى الجدار .. عندما ينهض فى وجه الشروق ! .. ربما ننفق كل العمر كى ننقب ثغرة .. ليمر النور للأجيال .. مرة ! ”

    و فى خضم المعارك التى نخوضها و إشتداد الهجمات المضادة علينا من كل ناحية و صوب يأبى أمل إلا أن يطل بوجهه النبى لنردد معه :

    أذكرينى !

    فقد لوثتنى العناوين فى الصحف الخائنة !

    لونتنى .. لأنى منذ الهزيمة لا لون لى

    ( غير لون الضياع )

    ( قبلها ، كنت أقرأ فى صفحة الرمل

    و الرمل أصبح كالعملة الصعبة ،

    الرمل أصبح أبسطة .. تحت أقدام جيش الدفاع )

    فاذكرينى ، كما تذكرين المهرب .. و المطرب العاطفى .. وكاب العقيد ..

    و زينة رأس السنة

    أذكرينى إذا نسيتنى شهود العيان

    و مضبطة البرلمان

    و قائمة التهم المعلنة

    و الوداع !

    الوداع !

    عبد المجيد راشد

    rashdkarama@yahoo.com

    http://abdelmageedrashed.ektob.com

    http://www.rezgar.com/m.asp?i=1487



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر