المجد للمقاومة والهوان للأنظمة
كتبهاخالد الخولى ، في 28 يوليو 2006 الساعة: 13:16 م
إن مايحدث فى فلسطين والعراق ولبنان ماهو إلا إنعكاساً للحالة المتردية التى وصلت إليها الأنظمة العربية الواهية تلك الأنظمة التى إرتضت بالذل ورفعت رايات الخضوع والمهانة فى مواجهة العصابات الصهيوأمريكية التى أخذت ترتع فى أرض وطننا العربى الطاهر وانتهكت مقدساتنا واستباحت دماؤنا ودنست أرضنا…
لذا لم تكن هناك أدنى مفاجأة من تصريح النظام السعودى الذى وجه إدانه رسمية لحزب الله دون أى مواربه أو خجل…نفس الموقف ينطبق على النظام المصرى والأردنى اللذين أعلنا بلا استحياء أنه لاداعى للمغامرات التى تقود المنطقة إلى المخاطر أى أن حزب الله بموقفه البطولى ماهو إلا مجرد مغامر ذو مصالح خاصة أما الأنظمة العربية العميلة فهى التى تخدم الوطن وتضحى من أجله..
هذا هو حال الأنظمة العربية التى استطاعت بجرأة تحسد عليها أن تتحرر من مواقفها الثابتة المهينة الشهيرة بالشجب والإستنكار والإدانة للتبنى موقفاً آخر أكثر تبعية وإذلالاً وهو إدانة المقاومة العربية الباسلة..
فبدلاً من أن يتخذ النظام المصرى موقفاً رادعاً وجاداً ضد الإعتداءات الصهيونية ليست فى فلسطين فحسب بل تلك الإعتداءات المتكررة ضد الجنود المصريين على الحدود بدلا من ذلك راح النظام المصرى يضغط بشكل سافر على المقاومة الفلسطينية من أجل تسليم الأسير الصهيونى ومن أجل التخلى عن منهج المقاومة..
وعندما رفع حزب الله راية المقاومة والنضال أعلنت الأنظمة العربية الذليلة إدانتها لحزب لله مطالبة إياه أن يتبنى نفس منهجها الإستسلامى القائم على نظرية التفريط فى الأرض العربية والشعب العربى من أجل تدعيم أواصر التبعية للعصابات الصهيونية والأمريكية..
ومن هنا فعلينا كشعب عربى واحد أن نعى أن تلك الأنظمة لاتعد شرعية بأى حال من الأحوال حيث أن الأنظمة تستمد شرعيتها من خلال الشعب ومن خلال تعبيرها عن إرادة الأمة و إستقلاليتها وحريتها أما الأنظمة العربية فتستمد شرعيتها من العصابات الصهيونية والأمريكية..
وعلى هذا فالشعب هو صاحب الشرعية وصاحب الأرض والإرادة..
فلنكن جميعاً صفاً واحداً فى مواجهة أى عدوان على أرضنا العربية الطاهرة ..ولنرفع راية النضال والجهاد عملاً بمقولة الزعيم والقائد المعلم جمال عبد الناصر [ ان الذين يقاتلون يحق لهم أن يأملوا فى النصر أما الذين لايقاتلون فلا ينتظرون شيئاً سوى القتل ]
ولنرسل جميعاً تحية نضال إلى المقاومة العربية الباسلة فى فلسطين ولبنان والعراق وفى كل بقعة من بقاع وطننا العربى..
ولتكن أمة عربية واحدة ترفرف عليها راية الحرية والعزة والكبرياء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 6th, 2006 at 6 أغسطس 2006 2:40 م
دمت ودام نبضك
الى الامام
الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني
ديسمبر 23rd, 2006 at 23 ديسمبر 2006 7:48 م
الفاتح من ديسمبر
” يوم الحشر فى لبنان ”
عبد المجيد راشد
http://www.rezgar.com/m.asp?i=1487
http://abdelmageedrashed.ektob.com
وقائع يوم الحشر العظيم فى لبنان الصمود ، لبنان العروبة ، لبنان المقاومة ، تنبئنا بالنصر المبين ، رغم أنف المتأمركين ، المتصهينين ، فى داخل لبنان الشامخ ، أو خارجه من أمثالهم المتوهمين غشا و زورا و بهتانا بأنهم يمثلون أكثرية شعوبهم العربية .
الحد الفاصل بين الحرية و الاستقلال و السيادة و المقاومة و العروبة و المواطنة و العدالة و الحقيقة ، خطه اللبنانيون فى الفاتح من ديسمبر فى عام الألفية الثالثة السادس بحبر الحنين إلى الوطن الوطن ، لا الوطن الدمية ، وطن الكبار الأحرارلا وطن الصغار الأشرار ، وطن المناضلين العقلاء ، لا وطن المتاجرين العملاء ، وطن العدل المستطاع لا وطن اللصوص و الاقطاع ، وطن المقاومة لا وطن المساومة ، وطن المشروع القومى العربى الاسلامى ، لا وطن المشروع الشرق أوسطى الأمريكى الصهيونى .
فأشهد يا قلم العروبة ، أن الفاتح من ديسمبر ،ليس كأى فاتح آخر ، بل هو بدء تاريخ جديد لأمــة تبحث عن ذاتها ، بعد سنوات التيه و الضياع فى صحراء عالم العولمة المتوحشة ، المدججة بالعملاء الأذلاء الجبناء حكاما كانوا متربعين على كراسى الحكم فى خارطة العروبة ، أو صغارا من أمثال الأكثرية المنسحقة المهزومة المريضة الموهومة ، أو المدججة بعد العملاء بشتى أنواع القنابل الغبية و الفسفورية و الممتلئة باليورانيوم المخصب ، لتخضع فقط المرتعشين المترددين ، الذين لا تقوى أيديهم المرتعشة على البناء و الضعفاء الذين لن يصنعوا الحرية و الجبناء الذين لن يصونوا الكرامة ، كما قال الزعيم الخالد جمال عبد الناصر .
العملاء لا يسألون أنفسهم ، لماذا يقف الكبار أمثال كاسترو و شافيز و قادة الحديقة ـ التى كانت خلفية لأمبراطورية الشر ـ فى صفوف المدافعين عن عروبة فلسطين و العراق و لبنان و عن المقاومة بما تيسر من سلاح و مناهضة العولمة المتوحشة ، و هم يقفون فى خندق العدو الامريكى الصهيونى .
العملاء فى لبنان و فلسطين و العراق و كل شبر فى الأرض العربية يقفون جميعا فى صف واحد ، رؤسهم منحنية لأولياء نعمتهم ، و آذانهم تنتظر الأوامر من سفارات العدو ، و الأحرار فى جغرافيا العروبة يقفون مع أحرار العالم أجمع فى بنيان مرصوص ، يرددون نشيد المقاومة ، و يتلون قسم القتال حتى دحر الشيطان الأمريكى و إزالة السرطان الصهيونى من جسد الأمة .
مشهد جموع الحق و الحرية و المقاومة هو مشهد رجال الله العابرين للمذاهب و الطوائف و الملل و النحل و الأعراق ، السائرين على دربه فهو الحق فى كل كتاب و مذهب و طائفة و دين ، و هو الممن على الذين إستضعفوا فيجعلهم أئمة و يجعلهم الوارثين .
أما مشهد جمع الباطل و الإستعباد و الاستبداد و الاستبعاد ، فهو مشهد رجال الشيطان ، المستكبرين ، المتاجرين بالدم قبل الوطن ، و يعدهم الشيطان بالفقر فى العقل و النفس و الإنتماء للوطن قبل الثروة المغتصبة المنهوبة .
أيها السادة
لم يبق إختيار
فإما النصر ، أو النصر
عبد المجيد راشد
rashdkarama@yahoo.com